تفسير سورة الاخلاص
بسم الله الرحمن الرحيم
قل هو الله أحد (1) الله الصمد (2) لم يلد و لم يولد (3) و لم يكن له كفوا أحد(4) " صدق الله العظيم.
عن ابي بن كعب ، أن المشركين قالو للنبي محمد صلى الله عليه و سلم : يا محمد ، أنسب لنا ربك ، فأنزل الله: "
قل هو الله أحد (1) الله الصمد (2) لم يلد ولم يولد (3) ولم يكن له كفوا أحد (4) صدق الله العظيم
و عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : و الذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن
قل هو الله أحد: يعني أي هو المتفرد الذي لا نظير له
الله الصمد : هو الذي يقصد في الحاجات لكونه قادرا على قضائها
لم يلد ولم يولد : اي لم يصدر عنه ولد ولم يصدر هو عن شيئ . قال قتادة : إن مشركي العرب قالو : الملائكة بنات الله و قالت اليهود " عزير إبن الله" التوبة 30 و قالت النصارى : المسيح ابن الله"التوبة 30 فاكذبهم الله فقال "
لم يلد و لم يولدو لم يكن له كفوا احد:لم يماثله احد و لا يشاركه في شيئ.
الخميس, 27 ديسمبر, 2007

الله

الاحد

الصمد

القادر

الرحمن
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









